“Pregunté al Mensajero de Allah: ‘¿Cuál es la acción más amada por Allah{swl} ? Él contestó: Celebrar cada oración en su debido tiempo. Luego le pregunté: ¿Y luego cuál? Él dijo: “Tratar a vuestros padres con misericordia y respeto.” Y luego de ese acto ¿cuál? Él dijo:
El yihâd (la lucha) por la causa de Allah {swl}.”

Sitios y foros para participar en la campaña mundial de apoyo del velo

Sitios y foros para participar  en la campaña mundial de apoyo del velo

jueves, 17 de junio de 2010

El velo de la ignorancia y contemporánea

النقاب والجاهلية المعاصرة

24 جمادى الآخرة 1431هـ | 6 يونيو (حزيران) 2010م


المجاهدين الإخبارية

في ضوء الصراع القائم بين الحق والباطل ، تمثل معركة النقاب مع الجاهلية بصفته جزءً من الإسلام إحدى صوره التي تعبر عن خبث الجاهلية وحمقها وتجردها من الأخلاق كتجردها من الثياب الطاهرة ومدى إصرارها على ثقافة العري وكيف أنها تسعى دائما في حرب الإسلام وإحدى صور تلك الحرب هو حرب الإسلام من خلال الإباحية ومن ثم يقف النقاب كمعلم بارز من معالم الإسلام والفضيلة والطهر والعفاف بل والتميز الذي يصاحب الإسلام في كلياته وجزئياته فكلها تنزيل من حكيم خبير أمام هذه الثقافة وأمام هذه الحرب ومن ثم كان لا بد أن نجد الحملة العالمية ضد النقاب فالأمر غير مقصور على دول الكفر بل الأمر يشمل الدول التي كانت يوما دارا للإسلام تحكم بالإسلام لنجد فيها كل صور الحرب ضد الإسلام ويتزعم هذه الحرب طائفة من العملاء الذين يرتدون ثياب العلم وهم في الحقيقة حرب على الإسلام وأهله .
وقد تعددت صور الاتهامات ضد الطهر والعفاف من أنه عادة وأنه تطرف وأنهن يختبئن خلفه ويفعلون كل شيء وأن المتبرجة أشد طهرا وعفافا ، وأنه رجعية وتخلف إلى غير ذلك من الاتهامات والأكاذيب وعدنا إلى قوم لوط في ثورتهم على الطهر لاستبقاء ثقافة العهر ممثلة في أحط أشكالها وقد حوت الجاهلية المعاصرة كل تلك الأشكال فقد ورثت خباثات الجاهليات السابقة وزادت عليها ( أخرجوا آل لوط من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) فهي ثورة من العهر ضد الطهر بكل أشكاله ، ومن هنا لا بد من إخراج الطاهرات من الجامعة ومن المصالح الحكومية بل لابد من نفيهم من الأرض وهذه الحرب لا تفرق بين أعمال يجوز للمسلمة أن تقوم بها وبين أعمال لا يجوز أن تقوم بها ، فليست المسألة عندهم تتعلق بمجال التأصيل الشرعي فيما يجوز أو ما لا يجوز إنما هو هجوم كاسح لا يفرق بين صحيح وغير صحيح .
كتب أحد العلمانيين في جريدة مصرية الدستور يدعى د / عماد غازي هجوما على النقاب جاء فيه هجوما على الأخوات اللاتي يقدن السيارات ولم أهتم به ثم كتب مقالا آخر بعنوان ( المدافعات عن النقاب ) فكتبت ردا عليه وسوف أتناوله من الناحية الطبية لا من الناحية الشرعية لأنها أمر معلوم من الدين بالضرورة حتى مع الخلاف النظري في كتب الفقه بين فرضيته أو عدم فرضيته فالذي جرى العمل عليه هو العمل بالنقاب .
أولا : تقول ( القيادة بهذه الصورة الشاذة التي أصر على أنها تشكل خطرا على سلامة الناس ) .
من أين جاء لك هذا الإصرار وأنت لست طبيبا .
1- من الناحية الطبية النقاب لا يؤثر في اختبارات النظر .
2- الاختبارات متعلقة بمجالات الخلل في الرؤية من حيث وجودها أو عدم وجودها .
3- النقاب لا يعوق مجال الرؤية .
ويقول ( المسطول أو المتهور إثبات الجرم عليه بسهولة أكثر من تلك التي تقود مختفية عن الناس ) .
إثبات الجرم لا يتعلق بالنقاب إنما يتعلق بتسجيل أرقام لوحات السيارة أو القبض على السائق أو وجود كاميرات تلتقط صورة الحادث وقت حدوثه وهى غير موجودة هنا .
مع كثير من التعليقات التي ساقها في مقاله والتي تمثل الحرب القذرة ضد الإسلام ولا يسعني إلا أن أقول يقول تعالى ( هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ) {الجاثية:29}
وجزاكم الله كل خير

No hay comentarios:

Publicar un comentario